طبّاخو فرنسا يشهرون وصفاتهم الجريئة... نعم للطبخ بإحساس
:: الـشـــباب :: أحلـى نـواعــم
صفحة 1 من اصل 1•
طبّاخو فرنسا يشهرون وصفاتهم الجريئة... نعم للطبخ بإحساس
طبّاخو فرنسا يشهرون وصفاتهم الجريئة... نعم للطبخ بإحساس
باريس
من مهرجان الـ «فودينغ»
يوم الأحد الفائت، تحوّلت ساحة المكتبة الوطنية «فرانسوا ميتران» في باريس إلى... مطبخ كبير لأهم الطهاة الفرنسيين!
أطباق مميّزة خارجة عن المألوف، وطهاة لمعت أسماؤهم في أشهر المطاعم الفرنسيّة، قرروا أن يتركوا مطابخهم المقفلة، للقاء ذوّاقيهم وجهاً لوجه. فبعد الطبخ في كواليس المطاعم، خرج الطهاة إلى العلن يستعرضون مهاراتهم أمام الجمهور. أما المناسبة، فهي تأتي ضمن حركة «الفودينغ» Fooding للأطباق المعاصرة. ولدت هذه الحركة عام 2001 على يد الطاهيَين الفرنسيَّين الكساندر كامّا وايمانويل روبين. والهدف هو التعبير عن رفضهما لما وصل إليه المطبخ الفرنسي من تصنيف صارم ضمن إطار النجوم والأعراف، مما يقلل من القدرة على الابتكار وتقديم أطباق مغايرة.
وكلمة «فودينغ» هي جمع لكلمتين إنكليزيّتين: الأولى تعني الطعام (Food) والثانية الإحساس (feeling). وتهدف الدعوة إلى التحرر من المقاييس والقواعد التقليدية في الطبخ و«التجرّؤ» على مزج نكهات جديدة دون نسيان المتعة في التذوّق والاستمتاع بالطعام.
وللـ«فودينغ» مهرجان سنوي ينظّم في مختلف المدن الفرنسية. ويقام في مكان عام بحضور أبرز الطباخين الفرنسيين الذين يقدمون آخر ابتكاراتهم في عالم الطبخ إلى جمهور فضولي، يبغي أن يتذوق الجديد. والجاذب الأكبر في المهرجان أن جميع الأطباق تقدّم بثمن رمزي.
تعريفة الدخول هي خمسة يوروات، يدفعها الزائر قبل أن يدخل إلى الـ«فودينغ»، وهذا المبلغ يخوّله أن يتذوّق ما لذّ وطاب من طعام وشراب وحلوايات. كما بإمكانه أن يمضي نهاراً كاملاً في المهرجان مستمتعاً بالهدوء والموسيقى المختارة بعناية التي تضفي على المكان «نكهة» ألذّ. يقول أحد الزوّار فيليب بوكاي، إنه «اعتاد المجيء إلى هذا المهرجان سنويّاً، وفي كل مرة يتذوق فيها أطباقاً جديدة لم تكن موجودة في المهرجانات السابقة». و تضيف جولي مونييه، التي تزور الـ «فودينغ» للمرة الأولى إن «هذا النوع من الأحداث يعيد إلى سكّان المدن أصول التذوّق، وخاصة إلى من اعتاد منهم أن يأكل الأطعمة السريعة بحكم الحياة العصرية وما فرضته من نمط عيش سريع وفاقد للّذّة».
و بعدما بقي هذا المهرجان شبه مجهول لعدة سنوات، ها هو اليوم يجذب آلاف الزوّار سنوياً، ينتظرونه ويقصدونه من مختلف المدن الفرنسية. وقد تعدّى عدد الزائرين لهذا العام الألف زائر، وبلغ طول الصفّ للدخول إلى المهرجان أكثر من مئة متر.
إضافةً إلى عامل المتعة بكلفة قليلة، يعود الريع الكامل لهذا الحدث إلى إحدى المنظمات غير الحكومية، وتدعى «الحركة المناهضة للمجاعة».
ومن الأطباق المقدمة هذا العام، بوظة بفاكهة البحر، ونقانق بالتفاح، ورافيولي بالزعفران... مزيج من النكهات الغريبة وخلطات سحرية للمأكولات... والحضارات.
باريس

من مهرجان الـ «فودينغ»
يوم الأحد الفائت، تحوّلت ساحة المكتبة الوطنية «فرانسوا ميتران» في باريس إلى... مطبخ كبير لأهم الطهاة الفرنسيين!
أطباق مميّزة خارجة عن المألوف، وطهاة لمعت أسماؤهم في أشهر المطاعم الفرنسيّة، قرروا أن يتركوا مطابخهم المقفلة، للقاء ذوّاقيهم وجهاً لوجه. فبعد الطبخ في كواليس المطاعم، خرج الطهاة إلى العلن يستعرضون مهاراتهم أمام الجمهور. أما المناسبة، فهي تأتي ضمن حركة «الفودينغ» Fooding للأطباق المعاصرة. ولدت هذه الحركة عام 2001 على يد الطاهيَين الفرنسيَّين الكساندر كامّا وايمانويل روبين. والهدف هو التعبير عن رفضهما لما وصل إليه المطبخ الفرنسي من تصنيف صارم ضمن إطار النجوم والأعراف، مما يقلل من القدرة على الابتكار وتقديم أطباق مغايرة.
وكلمة «فودينغ» هي جمع لكلمتين إنكليزيّتين: الأولى تعني الطعام (Food) والثانية الإحساس (feeling). وتهدف الدعوة إلى التحرر من المقاييس والقواعد التقليدية في الطبخ و«التجرّؤ» على مزج نكهات جديدة دون نسيان المتعة في التذوّق والاستمتاع بالطعام.
وللـ«فودينغ» مهرجان سنوي ينظّم في مختلف المدن الفرنسية. ويقام في مكان عام بحضور أبرز الطباخين الفرنسيين الذين يقدمون آخر ابتكاراتهم في عالم الطبخ إلى جمهور فضولي، يبغي أن يتذوق الجديد. والجاذب الأكبر في المهرجان أن جميع الأطباق تقدّم بثمن رمزي.
تعريفة الدخول هي خمسة يوروات، يدفعها الزائر قبل أن يدخل إلى الـ«فودينغ»، وهذا المبلغ يخوّله أن يتذوّق ما لذّ وطاب من طعام وشراب وحلوايات. كما بإمكانه أن يمضي نهاراً كاملاً في المهرجان مستمتعاً بالهدوء والموسيقى المختارة بعناية التي تضفي على المكان «نكهة» ألذّ. يقول أحد الزوّار فيليب بوكاي، إنه «اعتاد المجيء إلى هذا المهرجان سنويّاً، وفي كل مرة يتذوق فيها أطباقاً جديدة لم تكن موجودة في المهرجانات السابقة». و تضيف جولي مونييه، التي تزور الـ «فودينغ» للمرة الأولى إن «هذا النوع من الأحداث يعيد إلى سكّان المدن أصول التذوّق، وخاصة إلى من اعتاد منهم أن يأكل الأطعمة السريعة بحكم الحياة العصرية وما فرضته من نمط عيش سريع وفاقد للّذّة».
و بعدما بقي هذا المهرجان شبه مجهول لعدة سنوات، ها هو اليوم يجذب آلاف الزوّار سنوياً، ينتظرونه ويقصدونه من مختلف المدن الفرنسية. وقد تعدّى عدد الزائرين لهذا العام الألف زائر، وبلغ طول الصفّ للدخول إلى المهرجان أكثر من مئة متر.
إضافةً إلى عامل المتعة بكلفة قليلة، يعود الريع الكامل لهذا الحدث إلى إحدى المنظمات غير الحكومية، وتدعى «الحركة المناهضة للمجاعة».
ومن الأطباق المقدمة هذا العام، بوظة بفاكهة البحر، ونقانق بالتفاح، ورافيولي بالزعفران... مزيج من النكهات الغريبة وخلطات سحرية للمأكولات... والحضارات.
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته
الراي و الراي الاخر
الراي و الراي الاخر

mkingm10- زكرت


- عدد المساهمات : 528
سجّل في : 13 أكتوبر 2007
العمر : 24
الموقع : سوريا - دمشق
العمل/الترفيه : طالب جامعة اخر سنة (خلصنا انشاء الله )
احترامك لقوانين المنتدى :
رد: طبّاخو فرنسا يشهرون وصفاتهم الجريئة... نعم للطبخ بإحساس

يا قارئ خ ـطي لاتبكي ع مـوتي..فاليوم أنا م ـعك وغداً في التراب..
فإن ع ـشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
وياماراً على قبري لاتتـع ـجب من أمري..بالأمس كنت م ـعك وغداً أنت معي
فإن ع ـشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
وياماراً على قبري لاتتـع ـجب من أمري..بالأمس كنت م ـعك وغداً أنت معي

hudhud

- عدد المساهمات : 5586
سجّل في : 13 أكتوبر 2007
العمر : 19
الموقع : بغرفتي *5*
العمل/الترفيه : student
احترامك لقوانين المنتدى :

الصفحة الرئيسية
المشاركات الاخيرة






